استغراب سياسي وحقوقي واسع بشأن استبعاد إقليم شفشاون من لائحة “المناطق المنكوبة”

أعرب عدد من السياسيين والنشطاء الحقوقيين عن استغرابهم من عدم إدراج إقليم شفشاون ضمن لائحة المناطق المنكوبة جراء الفيضانات الأخيرة، رغم الأضرار التي لحقت بعدد من دواويره.

وكان حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي من بين أول الأحزاب التي انتقدت ما وصفته بتغييب مناطق تضررت بشكل كبير، وعلى رأسها إقليم شفشاون، داعيًا الحكومة إلى تدارك الأمر ومراجعة اللائحة المعتمدة.

وسارت عدة جمعيات حقوقية في الاتجاه نفسه، معتبرة أن حرمان إقليم شفشاون من الاستفادة من تعويضات “المناطق المنكوبة” يشكل تمييزًا وإقصاءً غير مبرر، في ظل حجم الخسائر المسجلة ميدانيًا.

وأكد نشطاء أن عددًا من الدواوير بالإقليم تعرضت لدمار واسع بسبب الفيضانات وما تلاها من انجراف للتربة وتضرر للبنيات الطرقية، مشيرين إلى مناطق من قبيل ثلاثاء تنقوب، وأونان، وبني رزين، والدردارة، وأحد الغدير، إضافة إلى تضرر منازل بدواوير أخرى.

كما أشار متابعون إلى أن إقليم الحسيمة بدوره عرف أضرارًا جسيمة، وكان من المفترض إدراجه ضمن لائحة المناطق المنكوبة، وفق ما يذهب إليه عدد من النشطاء.

إعلان

إعلان

قد يعجبك ايضا